يحتل الشاي مكانة مهمة في الطقوس اليومية للعديد من الثقافات، حيث يرمز إلى بداية يومهم الحقيقي. يبدأ الناس حول العالم يومهم بفنجان من الشاي، مع تقديرهم لفوائده الصحية العديدة، حيث يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية مثل البوليفينولات، خاصة الكاتيكينات، التي تُعرف بخصائصها المضادة للأكسدة. يساعد الشاي في مكافحة تلف الخلايا، مما يقلل من خطر الأمراض المزمنة ويحسن الصحة العامة. تقدم الثقافات المتنوعة طرقًا مختلفة لتحضير وتقديم الشاي، مما يعكس معتقداتهم وتقاليدهم.

شاي الإفطار الإنجليزي

يُعد الإنجليز من بين أبرز الشعوب التي أظهرت اهتمامًا كبيرًا بالشاي، ويتجلى ذلك في ابتكارهم لخليط مميز من أوراق الشاي المختلفة يُعرف بشاي الإفطار الإنجليزي. بالنسبة للإنجليز، يعتبر هذا الشاي بداية حقيقية ليومهم، ولديهم طقوس خاصة عندما يتعلق الأمر بتناول الشاي. من الجوانب الأساسية لهذه الطقوس هو تخصيص جزء كبير من وقتهم للاستمتاع بهذا المشروب الهام، حيث يقضون 30 إلى 60 دقيقة جالسين، يستمتعون بالشاي ويتأملون. يولي الإنجليز أهمية خاصة لتقديم الشاي بطريقة معينة.

  1. استخدام الماء النقي ضروري للاستمتاع بفنجان شاي مميز. يتم تسخينه حتى الغليان.
  2. إن وضع كيس الشاي داخل الكوب هو الخطوة الأولى، مما يسمح بالاستفادة القصوى من درجة حرارة غليان الماء.
  3. يتم سكب الماء المغلي مباشرةً على كيس الشاي قبل أن يبرد، مما يضمن الاستخلاص الأمثل لجزيئات الشاي وأوراقه.
  4. يُنصح بتغطية كوب الشاي لمنع تسرب الزيوت العطرية والنكهات المميزة. يُترك منقوعاً لمدة 3-5 دقائق، ثم يُزال الغطاء ويُحلى حسب الرغبة.
5-1
2-1

شاي مصري

يبرز المصريون كواحد من أكثر الشعوب استهلاكاً للشاي بشكل كبير ومتحمس، حيث يحتل المصريون المرتبة الثالثة عالمياً في استهلاك الشاي على المستوى الفردي. يحتل الشاي مكانة أصيلة في العادات اليومية والمتكررة للمصريين، حيث يتشابك مع مختلف العادات اليومية. فهو بمثابة رمز للضيافة والكرم، وأصبح رسمياً المشروب المفضل خلال الزيارات العائلية واجتماعات العمل والتجمعات الاجتماعية. يقدمه المصريون بأساليب بسيطة ومبهجة، محافظين بذلك على جودة الشاي ونكهته.

  1. الخطوة الأولى هي غلي الماء في غلاية الشاي على الموقد حتى يصل إلى درجة الغليان.
  2. توضع الكمية المناسبة من الشاي في إبريق الشاي لكل شخص.
  3. يُترك الشاي يغلي على الموقد لمدة دقيقة واحدة تقريباً ثم تُطفئ النار.
  4. قم بتغطية الشاي لمدة 2-5 دقائق، مع اعتماد طريقة النقع للحفاظ على النكهة المميزة للشاي وطعمه المميز.

شاي أخضر

يدعم تناول الشاي الأخضر باستمرار صحة القلب ويحتوي على مستويات أقل من الكافيين. بالإضافة إلى ذلك، فهو خالٍ من السعرات الحرارية. للحصول على كوب من الشاي الأخضر بنكهة غنية مميزة والاستمتاع بجميع فوائده، اتبع هذه الخطوات للتخلص من المرارة والاستمتاع بأفضل كوب شاي منعش ومميز.

  1. قم بغلي ماء الشرب واتركه يبرد قليلاً لمدة 2-3 دقائق، حيث أن الماء المبرد قليلاً يساعد في الحصول على أفضل النتائج من أوراق الشاي الرقيقة.
  2. يُسكب الماء فوق كيس الشاي لإخراج رائحته اللذيذة.
  3. دع كيس الشاي ينقع لمدة تصل إلى دقيقتين. إذا كنت تفضل مذاقاً أقوى، يمكنك نقعه لفترة أطول قليلاً، ولكن كن حذراً: قد يؤدي النقع المفرط إلى الشعور بالمرارة.
  4. أزل كيس الشاي وتذوق كوباً منعشاً ولذيذاً من الشاي الأخضر. إذا كنت من محبي الشاي المثلج، اترك الشاي يبرد وأضف مكعبات الثلج لتحصل على شاي أخضر مبرد في الأيام الحارة.
3-1
6-1

شاي مغربي

لا يُعد الشاي المغربي جزءًا من التراث المغربي فحسب، بل هو أيضًا عنصر أساسي في تغذية الجسم والتخلص من السموم. يُعتبر كنزاً ثميناً لاحتوائه على العديد من المعادن التي تقدم فوائد صحية كبيرة مثل الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية ومساعدة الجهاز الهضمي وفعاليته في التحكم في الوزن بسبب مكوناته الطبيعية التي تساهم في زيادة حرق السعرات الحرارية. وعلاوة على ذلك، يساعد في معالجة مشاكل ارتفاع ضغط الدم بفضل احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم والصوديوم المنخفض، مما يساعد في تحقيق التوازن بين هذه العناصر في الدم. كما أنه يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم ويحمي من علامات الشيخوخة المبكرة.

لتحضير كوب مميز من الشاي المغربي:

  1. يُغلى الماء في إبريق الشاي حتى يصل إلى درجة الغليان.
  2. أضف الشاي الأخضر إلى الماء المغلي واتركه منقوعاً لمدة خمس دقائق.
  3. يُرفع إبريق الشاي عن النار ثم يُضاف النعناع والسكر أو العسل مع التحريك والتغطية لمدة 5 دقائق.

شاي الفاكهة

تُعد هذه الوصفة مثالية لعشاق الشاي، حيث تقدم شاي الفاكهة المنعش واللذيذ، خاصةً في أيام الصيف الحارة. فهو خالٍ من الكافيين، ويحتوي على شاي البابونج المهدئ المعروف بفوائده الصحية المتنوعة، فهو يكافح الأرق ويحسن جودة النوم ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي ويعزز الاسترخاء ويعزز الصحة العامة. يدعم شاي الفاكهة أيضاً صحة القلب بسبب مركبات الفلافونويد ذات الخصائص المضادة للأكسدة. ويشتهر بفعاليته القوية في تهدئة القلق والتوتر وتحسين المزاج العام.  لتحضير كوب من شاي الفواكه المنعش واللذيذ: أولاً، قم بتحضير شرائح الليمون والبرتقال والتوت الأزرق وأوراق النعناع وعيدان القرفة ومُحلي طبيعي ويفضل العسل.

  1. اغلي الماء في إبريق الشاي مع إضافة حوالي 2-4 غرامات من شاي البابونج وانتظر حتى يصل إلى درجة الغليان.
  2. ضعي شرائح الليمون والبرتقال والتوت الأزرق في الكوب، ثم أضيفي شاي البابونج المخمر إلى هذه المكونات.
  3. قم بتحلية الشاي بمُحلي طبيعي، ويفضل العسل.
  4. يوصى بتغطية فنجان الشاي لمدة 5-10 دقائق للحفاظ على الزيوت والحصول على أفضل كوب من شاي الفواكه المنعش واللذيذ.
4-1
-1

شاي الكرك

قد يفوتك الكثير إذا لم تجرب تحضير شاي الكرك الأصيل الذي يشبه إلى حد كبير شاي ماسالا تشاي الهندي الشهير، خاصةً بعد انتشاره في العديد من دول الخليج العربية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت. ويُعزى هذا الانتشار الواسع إلى فوائد شاي الكرك الغذائية لاحتوائه على عناصر أساسية للجسم. استكشف هذه الفوائد واختر طريقة تحضيرها من بين مجموعة متنوعة من الوصفات بنكهات مختلفة لإرضاء جميع الأذواق. يقدم شاي الكرك العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك الوقاية من داء السكري بسبب مكوناته التي تحفز إفراز الأنسولين. كما أنه يُظهر مقاومة لنمو الخلايا السرطانية بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة الغنية مثل الهيل والزنجبيل والقرفة. كما أنه يقوي جهاز المناعة، ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، ويحافظ على معدل ضربات القلب تحت السيطرة. كما أنه يعزز الطاقة من خلال الكافيين الموجود في الشاي الأسود، فتناول شاي الكرك في الصباح الباكر عادة تساعد على بدء يومك بحيوية ونشاط. ولتحضير شاي الكرك، يلزم تحضير المكونات التالية: كوب من الماء، وعود قرفة مقطوع، وحبات هيل مفتوحة، وقرون الهيل والقرنفل، وملعقة صغيرة من الزعفران، وملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون، وملعقة صغيرة من الشاي الأسود، وسكر حسب الرغبة، وكوب من الحليب الطازج.

  1. يوضع كوب من الماء في قدر على النار.
  2. يُضاف الهيل والقرنفل والقرفة والزنجبيل والزعفران إلى الماء.
  3. يُوضع الشاي والسكر بعد غليان الماء مع التحريك.
  4. يُضاف الحليب إلى المزيج ويُحرّك المزيج جيداً ويُترك على نار هادئة لمدة 15 دقيقة.
  5. تُصفى المكونات ويُسكب المزيج في ترمس للحفاظ على دفئه.